Durrat Al Bahrain

درة البحرين تدعم جمعية البحرين لمتلازمة داون

المنامة ـ مملكة البحرين: 07 أكتوبر 2008
أعلنت اليوم درة البحرين التي تعد أكبر منتجع فاخر سكني وتجاري يجري تنفيذه بمملكة البحرين أنها تبرعت بباصين سعة 16 مقعداً إلى جمعية البحرين لمتلازمة داون لمساعدة هذه الجمعية التطوعية على نقل المستفيدين من رعايتها.

وكانت هذه الجمعية قد تأسست منذ 11 عاماً، ومنذ ذلك الحين وهي تضطلع بدعم الأطفال والكبار الذين يعانون من متلازمة داون، بالإضافة إلى تعليم وتدريب اختصاصيين في الرعاية والتدريس. وتلعب الجمعية دوراً هاماً في تثقيف المجتمع البحريني بمتلازمة داون وتساعد في التغلب على الإجحاف الاجتماعي ضد المعانين من هذه الظاهرة. كما لعبت دوراً هاماً أيضاً في تغيير سياسة التعليم لضمان أن يكون من حق الأطفال المعانين من متلازمة داون الانخراط في التعليم النظامي الحكومي في البحرين.

وصرح السيد جاسم الجودر قائلاً: “بالقدر الذي تهتم فيه درة البحرين بإقامة منتجع جديد في البحرين، فإننا نعتقد كذلك بأن من واجبنا دعم المجتمع البحريني. وإننا في غاية الإعجاب بالعمل التطوعي الذي تقوم به جمعية البحرين لمتلازمة داون. فمنذ تأسيسها قبل 11 عاماً، استطاعت الجمعية تغيير النظرة تجاه متلازمة داون وتغيير سياسة التعليم، وتحويل البحرين إلى مركز متميز لرعاية المعانين من متلازمة داون في العالم العربي. ونحن نتشرف بمساعدة هذه الجمعية”.

وعلق الدكتور محمد المناعي مدير مركز البحرين لمتلازمة داون بقوله: “بصفتنا مؤسسة تطوعية، فإننا نعتمد في تمويل جمعيتنا على التبرعات التي يقدمها لنا القطاع الخاص. ومن خلال الدعم الذي نتلقاه من الشركات البحرينية ومنها درة البحرين، تمكنا من طرح مبادرات جعلت البحرين تحتل مكانة عالية ورائدة في رعاية الأطفال ممن لديهم  متلازمة داون في العالم العربي. وبتأسيس مركز الرعاية التابع للجمعية منذ سنتين تقريباً، أصبح لدينا الآن مصدر مركزي نستطيع من خلاله تقديم الرعاية والدعم والتدريب  للأطفال ممن لديهم  متلازمة داون وكذلك للعاملين في مجال تدريسهم والعناية بهم. وبهتين الحافلتين التي تبرعت بهما درة البحرين، يستطيع المنتسبون الآن الحضور إلى مركز الرعاية بسهولة وبالتالي نستطيع تقديم خدماتنا بكفاءة لجميع الأفراد المعنيين”.