درة البحرين تشارك في معرض إم آي بي آي إم (MIPIM) المَعْلم العقاري البحريني يشاهد في المعرض العقاري العالمي
المنامة ـ مملكة البحرين: 8 مارس 2009
أعلنت اليوم درة البحرين التي تعد أكبر منتجع فاخر سكني وتجاري وسياحي يجري تنفيذه بمملكة البحرين عن مشاركتها في معرض MIPIM 2009.
ويعد معرض MIPIM قمة المعارض العالمية للعقارات ويقام سنوياً في مدينة كان الفرنسية ويعقد هذا العام في الفترة من 10 إلى 13 مارس الجاري. وكان المعرض قد اجتذب في العام الماضي أكثر من 29.000 زائر من مختلف أنحاء العالم. وحضر مؤتمر السنة الماضية أكثر من 6800 اختصاصي في استثمارات الممتلكات العقارية وشاركت فيه أكثر من 2600 شركة من 89 بلداً.
وهذه هي السنة الثالثة التي يشارك فيها مشروع درة البحرين الذي تبلغه كلفته ستة مليارات دولار في معرض MIPIM، بعد المشاركة الأولى في العام 2007 التي أثارت اهتمام كثير من المستثمرين.
ويقول السيد جاسم الجودر الرئيس التنفيذي لدرة البحرين: “إن معرض MIPIM يعتبر فرصة هامة لتسويق منتجع درة البحرين، وهو بلا شك أرقى معرض للممتلكات العقارية على نطاق العالم، ونأمل أن نؤسس على النجاح الذي حققناه في العامين الماضيين ولمسنا فيهما اهتماماً كبيراً بالمشروع، حيث أدرك المستثمرون ما يتميز به مشروعنا من طموح وابتكار. وميزة هذا المعرض أنه مناسبة عالمية حقاً تعرض فيه مشاريع التطوير العقاري أمام المتخصصين في الاستثمار والتطوير من مختلف أنحاء العالم”.
وأضاف: “وبالرغم من الحالة الراهنة التي تشهدها سوق الائتمان العالمية، إلاّ أننا نعتقد بأن معرض هذا العام سيكون إيجابياً بالنسبة لدرة البحرين، لأن كثيراً من المستثمرين والمطورين العقاريين والمجموعات الفندقية الذين لم يستثمروا على مدى الأشهر الستة إلى الاثني عشر الماضية يبحثون الآن عن فرص استثمارية، وخاصة في المناطق الجغرافية التي تتميز بنمو طويل الأجل مثل دول مجلس التعاون الخليجي. وحتى على المدى القصير، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر من المناطق القليلة في العالم التي يتنبأ لها بنمو اقتصادي إيجابي ، فيما توفر درة البحرين فرصة استثمارية مغرية للعاملين في مجال التطوير العقاري وللمستثمرين من المؤسسات. وميزة مشروع درة البحرين أنه يوفر تشكيلة منوعة للاستثمار في الوحدات السكنية والتجارية والأراضي والعقارات بأنواع مختلفة من المردود، وكلها قائم على مفهوم فريد من نوعه ويتلخص في مدينة قائمة فوق جزيرة منتجعية تقع في المياه الجميلة للمنطقة الجنوبية من البحرين”.
ويذكر أن درة البحرين التي تبلغ مساحتها 21 كيلومتراً مربعاً تقع في المياه اللازوردية لجنوب البحرين، وقد صممت على شكل صفين دائريين من ست جزر مرجانية وخمس تويجية و11 جزيرة تضم 100 فيللا سكنية فاخرة وحدائق غناء وبلاجات جميلة تشكل في مجموعها محمية متميزة بالسكينة والاطمئنان. وقد بدأ بعض السكان الأوائل في درة البحرين الانتقال إلى فيللاتهم الجديدة نهاية شهر يناير الماضي، وستشهد الأشهر القليلة القادمة انتقال مزيد من السكان على مراحل إلى منازلهم الجديدة. وتشكل جزيرة الهلال التي تقع في قلب درة البحرين مركز النشاط والحركة لدرة البحرين، حيث يتمكن المقيمون والزائرون من الاستمتاع بعالم مختلف من حيث المطاعم والمحلات التجارية. وسوف يتمكن المقيمون والزائرون وقطاع الأعمال من الاستمتاع بحياة الجزيرة والاستفادة من ملعب الجولف المكون من 18 حفرة الذي صممه بطل الجولف العالمي الشهير أيرني إلس. وسيضم مجمع الجولف المعد للبطولات العالمية نادياً وموقعاً للتدرب وفندقاً فخماً و1400 فيللا سكنية مصممة تصميماً رائعاً وشققاً مقامة على ممرات مائية. وبالتعاون مع شركة تعمير، ستقوم درة خليج البحرين ببناء حوض ترسو فيه القوارب واليخوت مصمم ليكون أحد الأحواض الرائدة في الشرق الأوسط على منطقة مساحتها 700.000 متر مربع ويضم 400 رصيف بحري في مواقع مميزة في ثلاث جزر. وسيكون بإمكان المقيمين والزائرين الاستمتاع بالقوارب والدراجات المائية والرحلات البحرية في الزوارق الآلية أو الاستمتاع بالأنشطة الساحلية الكثيرة.








