السياحة
تعتبر مملكة البحرين واحدة من أفضل الوجهات السياحية في منطقة الشرق الأوسط وأكثرها شهرة، إذ يؤمها ما يزيد على مليوني سائح في السنة. ويأتي معظم السائحين من الدول العربية المطلة على الخليج العربي، غير أن أعداد السائحين من خارج المنطقة قد بدأت تتزايد بفضل زيادة المعرفة بالتراث الثر لمملكة البحرين وشهرتها الواسعة المتصلة باستضافة سباق الجائزة الكبرى البحريني.وتصف مطبوعات Lonely Planet مملكة البحرين كما يلي: “تعتبر مملكة البحرين تمهيداً ممتازاً للتعرف على دول الخليج الأخرى بسبب تراثها العربي الأصيل وشهرتها لكونها أكثر تحرراً وحداثة مقارنة بغيرها. وتجمع المملكة بين الثقافة العربية الأصيلة والحداثة الخليجية المعاصرة والتراث الأثري الذي يمتد لخمسة آلاف سنة من الحضارة. والبحرين هي مركز حضارة ديلمون القديمة التي سيطرت على التجارة بين بلاد ما بين النهرين وحضارة وادي السند. وقد ترك سكان ديلمون وراءهم العديد من المستوطنات والمعابد وعشرات الآلاف من المدافن في كل مكان في الجزيرة.
وازدهرت ديلمون بسبب وجود المياه العذبة على أراضيها، وكان هذا المورد المائي هو السبب في كثرة محاولات سيطرة القوى الإقليمية على البحرين في منطقة تعتبر جافة في معظمها. ونتيجة لذلك كانت الجزيرة مقراً للكثير من القلاع ومن بينها قلعة البحرين المدهشة التي اعتبرتها منظمة اليونسكو منذ وقت قريب موقعاً من مواقع التراث العالمي.
ويضم متحف البحرين الوطني مجموعة متنوعة من المصنوعات التاريخية الخاصة بالمملكة والتي تعود إلى فترة الاستيطان البشري الأولى في الجزيرة قبل نحو 9000 عام.
وتعمل حكومة البحرين على تشجيع أعمال التطوير السياحي بمشاركتها جزئياً في رأسمال بعض المناطق المطورة مثل درة البحرين. والمعروف أن للعديدين من مواطني دول الخليج أقارب في مملكة البحرين كما أن للعديدين من مواطني مملكة البحرين أقارب في دول الخليج الأخرى. كذلك تعتبر السياحة الإقليمية مورداً هاماً للدخل بالنسبة لمملكة البحرين. وتواصل الحكومة الإسهام في المشاريع السياحية الكبيرة مثل حلبة البحرين الدولية ومضمار سباق الفورميولا وان الذي كان الوحيد في منطقة الشرق الأوسط عند افتتاحه في العام 2004، كما أرسيت عطاءات لبناء عدد من المجمعات السياحية في المملكة.








